الرئيسية / بيت الأدباء والشعراء / لا تـعـبـثــــــيـن..بقلمى ..محمود عبد الحميد..

لا تـعـبـثــــــيـن..بقلمى ..محمود عبد الحميد..

لا تـعـبـثــــــيـن
لا تـعـبـثـــيـن .مـــلأت قـلـبـــــى بـالأنـــــيـن
أبـعـشـقـه تـســــــتـهـزئـيـن
أعـطــــاك نـبـــض حـيــــاتـه والـدمـــع سـال
عـلـى يــــــديـك . اتــــذكــــــــــريـن
مـا كــان يــــومـآ كـــاذبـآ فـى حـبـه وصـارع
الــــردى مـن اجـــل عـيـنـيـك .اوتـنـكـــريـن
لـم يـبـق فـيـه مـوطــــئـآ لـجـرح لـتـجـرحـيـه
وتـقـتــــــــــــلـيـن
قـد صـــــار فـى الـنـــزع الأخـــــيـر والـدمـع
جــف وتـعـفـنـت كـل الـجـراح مـن الـخـيـانـه
مــــــزقـتــــه دون آه أو انـــــــــــيـن
لا تـتـرحـمـى عـلـيـه فـكـــفـاه مـن رحـمـاتـك
مـــــا افـنــــــــاه فـى خـضــــم الـغـــــافـلـــيـن
اصـبـــــحـت وهـمـــــآ بـــعـد ان كــان عـلـى
الـهـمـــــــــوم بــــــــك يـســـــــــتـعـيـن
فـهــــــل الـخـــــيـانـة فـى الـهـــــوى صـارت
هـنــــــــــا شــــــــــرعـآ وديــــــــن
الـمـــــوت افـضـــل مـن حـيــــاة بـيـن أيــــــد
الـكــــــــــــاذبــــــــيـن
..بقلمى ..محمود عبد الحميد..

عن عزة أبو زيد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترضاها لاختك. رساله لشباب الجامعات/بقلم عبد العال محمد

ترضاها لاختك. رساله لشباب الجامعات بص وبرق واملى مرايتك كام بحليقه  شايف ...