الرئيسية / أخبار عاجلة / الطفلة “مريم” مصابة بورم فى المخ ومهددة بفقدان بصرها

الطفلة “مريم” مصابة بورم فى المخ ومهددة بفقدان بصرها

كتب اسامة جمال

سيدة ثلاثينية تعول أسرة مكونة من ثلاثة أطفال تقيم بمنطقة الدبابات بقرية أبوعطوة التابعة لمركز الإسماعيلية، وأكبر أطفالها مريم محسن هاشم، التى تبلغ من العمر 11 سنة تلميذة فى الصف الخامس الابتدائى بمدرسة الشهيد إبراهيم الرفاعى بمنطقة الدبابات.

مريم هى الأبنة الكبرى لأسرة بدرية النوبى التى لم تعش طفولتها كباقى الأطفال حرمها المرض من نعمة الطفولة حيث أصيبت بورم فى المخ كاد أن يفقدها بصرها.

تعيش أسرة بدرية فى ظروف اقتصادية صعبة واجتماعية أصعب حيث ترك الأب أسرته المكونة من مريم 11 سنة وهاجر 6 سنوات وعبد الله 5 سنوات، ثلاثة أطفال وأمهم يواجهون مصير الجوع والمرض منذ أربعة سنوات وطلق زوجته غيابيًا.

الأم لا تعمل وتصرف على أولادها من معاش والدها وتقيم فى منزل وضع يد منذ سنوات، وبدأت فى إجراءات تقنين الوضع منذ عشرة أشهر حتى الآن الوضع كما هو عليه ولم يتم تمليك المنزل حتى لا تتم إزالته وكخطوة أولى فى بداية الاستقرار الاجتماعى والأسرى.

بداية مأساة مريم

تحكى بدرية منذ أربعة سنوات حدثت مشاكل بينى وبين زوجى الذى سافر إلى السعودية للعمل ثم فوجئت بأنه قام بطلاقى غيابيًا وليس لديَّ مصدر رزق سوى معاش والدتى الذى أقاسمها فيه بعد وفاة والدى ونعيش معها فى منزل متواضع والمعاش قليل جدًا وكان من الممكن أن أعيش به رغم ضعفه إلا أن مرض مريم جعل الحياة صعبة جدًا.

اكتشاف الورم

وتقول بدرية النوبى: مريم ابنتى عمرها 11 سنة كانت مثل أى طفلة تعيش بشكل عادى ومرحة ولديها أحلامها الطفولية وفوجئنا منذ فترة انها تعانى من بعض المشاكل الصحية فقمنا بعرضها على الأطباء وكانت الكارثة حيث اكتشف الاطباء وجود ورم على المخ وأنه أثر بالفعل على مركز الإبصار ومن الممكن أن تصاب بالعمى لو لم يتم علاجها فورًا وفى أسرع وقت وبالفعل أجرينا أكثر من عملية لإزالة الورم إلا أنه يعود مرة أخرى ولا أحد يعلم الأسباب.

مستشفى سرطان الأطفال

تضيف الأم: “كدت أجن بمجرد سماعى أحد الأطباء الذى أكد لى أن العلاج سوف يحتاج إلى نفقات ولابد من إلحاقها بمستشفى سرطان الأطفال، وبالفعل حاولت إلحاقها بالمستشفى إلا أن المستشفى رفض استقبالها وليس معى أموال لكى أقوم بإلحاقها بمستشفى خاص ونعيش حياة صعبة، ونحن مهددون بالطرد من المنزل وتقدمنا بطلبات للتقنين وما زال الأمر متوقفًا حتى الآن.

مطالب والدة مريم

أريد من يساعدنى على إلحاق ابنتى بمستشفى سرطان الأطفال أو علاجها فى مستشفى خاص لإنقاذ طفلة سوف تفقد بصرها نتيجة لإصابتها بمرض ليس لها فيه أى ذنب ولم أتأخر فى محاولة إنقاذها ولكن قلة حيلتى وعدم وجود الأموال الكافية لعلاجها جعلنى أناشد الرحمة فى قلوب أصحاب الخير ومن لديهم إمكانية علاج مريم، ومساعدتى فى تقنين وضع المنزل الذى أعيش فيه ورثته عن والدى والمنزل وضع يد مثل كثير من المنازل وبدأت فى عمل إجراءات التقنين منذ عشرة أشهر حتى الآن لم يتم شىء وبتمليك المنزل سوف أعيش فى أمان مع أولادى لأنه ممكن أن تتم إزالته فى أى لحظة.

للتواصل : تليفون والدة الطفلة مريم 01010766249

عن algomhour

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نداء الى السيد وزير التربية والتعليم ومحافظ المنيا فتشوا على مدراء الإدارات التربية والتعليم بالمنيا قبل حدوث كارثة

كتب \ناصر محمد ميسر رغم كل الجهود التى تبذلها الوزارة لم تتمكن ...