الرئيسية / بيت الأدباء والشعراء / مصر لم ولن تنهد … بقلم / رمضان فؤاد السيد وفا

مصر لم ولن تنهد … بقلم / رمضان فؤاد السيد وفا

خاص بالديوان المجمع
مصر لم ولن تنهد
شعر فصحى
****************
يا زمن الحب لا ترحل
فمازال هناك وعد
بيننا وبينك عهد
ونحن لا نخلف العهد
ولا الوعد
فالمصريون أفراد في فرد
والأشجار فى مصر
هى الأشجار
باوراقها وأغصانها
خضراء رغم جفاف الأرض
رغم الحر
ورغم البرد
ورغم حصار الكذابين الجد
فالصدق لن ينهد
رغم ظهور الخائفين من الوعد
الفارين من من مزبلة التاريخ
الذاهبين إلى حائط الصد
وبين التاريخ والصد
سنوات من الكذب الفج
وإطفاء لكل نور فج
فالظلمة لن تشرق نورا
بل سواد أسود
على كل متنطع متجمد
على كل متحرش متبلد
فالفأرة لن تنجب إلا فأرا
مرتعد
من خطوات الأسد
فمصر لم ولن
تنجب عبد
لأ فسل متشدد
أو عميل خائن متودد
فمصر لم ولن
تحمل سفاحا من أحد
ولم تحمل فى بطنها ولد
كأي ولد
ومصر لم ولن
تلد
إلا بطل من بطل
إلا أسد من أسد
فمصر هى الحائط والسد
ومصر هى فراشات الأمل
التي تحلق فوق أجساد الشهداء
وتكتب أسماءهم فى السماء
الرجاء هو نفس الرجاء
أكملوا ما بدءناه سويا أيها الأعزاء
ولا تتركوا مصر للأدعياء
لا تتركوا مصر للجهلاء
العجزة الضعفاء
المتسلقين على أكتاف العظماء
المتاجرين بالدين والدنيا
وهم سفكة للدماء
المتشدقين بالديمقراطية
وهم منتهكين لحقوق المرأة
ومتسلطين على الوطن
وعلى المال
وعلى الأبناء
السجانين للثوار
السحالين للأحرار
الكشافين للأستار
الكارهين للطهر والأطهار
المتخرجين من مدارس الأشرار
مصر ليست للعملاء
مصر ليست إلا للأنقياء
الثوار الشرفاء
الباحثين العلماء
مصر ستنهض بأبنائها الأقوياء
مصر لن تنتظر الأغبياء
مصر لم ولن
تقبل منة من أحد الأمراء
مصر لم ولن
تقبل أوصياء
فمصر راشدة قبل القدماء
مصر بلد الحكماء
مصر أما لكل الدنيا
وأبا لكل الأبناء
وملاذا لكل الضعفاء
ووطنا هادء للأسوياء
وأرضا خصبة للنبلاء
مصر قلب العروبة
بل قلب العالم
أبا من أبا
وشاء من شاء
مصر بلد حرام
كما قيل ف القرءان
ادخلوها بسلام أمنيين
مصر بلد الأمان
حتى وإن حكمها الغربان
فنجد مصر أبسأل
كما قال سيد الأنبياء
فإن أردت حب مصر
فصلي على النبي المختار
وعلى أله الأطهار
وعلى صحبيه الأخيار
فحب النبي واله وصحبيه
محفورا ف الوجدان
فكم استقبلت مصر مذاهب
الكل من مصر ذاهب
فالإخواني صهيوني
الوهابي إرهابي
والشعيي فاسق
ومصر
لم ولن تتأخون
ولن تتوه
ولن تتشيع
فدين مصر السماحة والحب والإخلاص
ففي مصر
لا تطرف
ولا تكهن
ولا إرهاص
الكل حاد عن الطريق
ومصر تعرف الطريق
فمصر الأزهر
الأنور
الوسطي
الزاهر
هو الطريق العريق
فإن أردت حكم مصر
فعامل شعبها باحترام
فهم أحرار
أبناء أحرار
وخذ أولادها أعوان
فهم على مر الزمان
ثوار أبناء ثوار
وإن أردت بناء مصر
فخذ مهندسيها شوار
فهم خير من شار
فهم مهرة شطار
من قال إن مصر تحتاج
ليهود يتاجرون فى أسلحة الخراب
أو أعراب
باعوا العروبة للأوغاد
فيهود العالم كان خداما لنا
وأعراب العالم كان ظلا لنا
فهل يتساوى الظل يوما
والخدام بالأسياد
فمصر أبنائها رواد
مصر لن تركع إلا لرب العباد
مصر لن تستجدي من أحدا زاد
مصر كانت ومازالت
تطعم من راح
ومن جاء
وتكسو من غادر
ومن عاد
وتحنو على من أراد
ولا تشكوا أبدا ظلما
ولا ترجوا من أحدا إسعاد
فأبنائها سيجعلون أيامها أعياد
فرجالها هم الرجال
صامدين مرابطين كالجبال
واحبابها هم الأحباب
مازالوا يحرسون الأبواب
وللحق هم الأصحاب
مازالوا يطالبون بالحق من الغصاب
وأهل الدم
هم أهل الدم
مازالوا يطالبون بالثأر من الغرباء
وسيظل القلب نابضا بحبها
ما دام القلب ف الأحشاء
ما دام الوطن لنا صحيحا
لم يقسم تقسيما مخيفا
وسيظل المسيحي والمسلم
يدا واحدة رغم الأعباء
وقلبا واحدا
فى صدر واحد
فى جسد واحد
فى بلد واحد
لرب واحد
هو رب كريم
لعبيد كرمان
ربا للوطنيين القوميين الشرفاء
الأتقياء الانقياء
ليس ربا للجهلاء
الأدعياء
العملاء
الأغبياء
*************
الشاعر
رمضان فؤاد السيد وفا
عضو اتحاد كتاب مصر
24/4/2017

عن Amr Hero

شاعر مصري معاصر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعتزم الرحيل واكون راحلة /داليا اياد

اعتزم الرحيل واكون راحلة  وقت المغيب رغم أنى ليست بفاعلة  روحى معك ...