الرئيسية / بيت الأدباء والشعراء / إلي من يقول نحن فى عصر السبي ؟ بقلم /إلهام عبد التواب محمد

إلي من يقول نحن فى عصر السبي ؟ بقلم /إلهام عبد التواب محمد

إلي من يقول نحن فى عصر السبي ؟
واغرب الفتاوى؟
هذا الفكر يعمل به المنظمات الإرهابية من الدواعش وغير واقرانهم من السلفين ،ففي عقود ماضية يتم استقطاب الأطفال منهم المخطوف ،ومنهم من يأخدوا أمة سبي ، و ما يعرف عندهم بالنكح ؟كلة هذا تحت ما يسمى:السبي والاسترقاق، فهل يعقل فى هذا فى القرن الحادى والعشرون ؟
منهم من يظلم الإسلام ويقول إنه ليس محرمة ؟ كيف ؟أول شيئ الإسلام نادى به هو تحرير النفس من العبودية من دون الله؟ وبعد ذلك تحرير العبيد لوجة الله ؟هذا بتأكيد ضد مصلحة الخلافة التى تشغل بالهم ؟ وضد الجهاد ؟
ولهذ ايجب علينا محاربة فكر يتار السلفين والفتاوى التى تأجج مشاعر الحس الدينى عند المسلمين وغير المسلمين ؟ فإنهم يعملون على فتنه عظيمة ؟ وهى تشتيت العقول واللعب على أوتار المشاعر الدينية ؟وهذا يسبب كتير من الجدال وأيضا من تولد أفكار تتطرف ؟ يقول فتاوى لا ترضي رب العالمين ؟ يحرمون الحلال ويحللون الحرام ؟ من الأوانة القربية ظهرت فتوة (يقول فيها لا ضرار على الأبن أن يتداعب أمة عند فاة أبوة حتى لا تتزوج أو تفكر فى معشرة الرجال ؟)هل هذا من الإسلام؟ ومن يقول أن غزو بلاد الغرب حلال ونأخذ منهم السبي والعبيد والآمول ؟ هل هذا من الإسلام ؟ هل الإسلام بحد السيف ؟هل الإسلام خذ حق غير حقة ؟ هل الإسلام ينادى بعدوان مع دول على ملة من قبله ؟ فقال الله (من شاء منكم يؤمن ومن يشاء يكفر ) كل واحد حر فى اختيار عقيدته هذا أمر متروك لله وليس لنا ؟ هذا كان عند نشر الإسلام وكان بكلمة الطيبة وليس بحد السيف ؟إرحموا الإسلام ؟ من فتاوى بلبلة وفتة وتشويه؟
من اغرب فتاوى السلفين :
أجاز فيها ترك الزوج زوجته للمغتصبين حفاظاً على النفس جدلاً كبيراً، حيث أكد برهامي في فتواه أن حفظ النفس مقدم على حفظ العرض، وإن كان هناك نسبة لدفاع الزوج عن زوجته فيدافع عنها، لكن إن تأكد من مقتله فيجوز له تركها
تقول إية أن رسول الله صلوات الله علية وسلم قال:
( مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ ، أَوْ دُونَ دَمِهِ ، أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ) رواه أبوداود (4772) والترمذي (1421) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وصححه الألباني في ” إرواء الغليل” (708) .
وفتوة اخرى
حيث أفتى الشيخ مرجان الجوهري، القيادي بالحركة السلفية الجهادية بإباحة هدم الأهرامات وأبو الهول معتبرًا أنهما أصنام كفرية تتعارض مع تطبيق الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أن دعوى التوحيد لا تقبل وجود صنم يُعبد أو لا يُعبد.
كما أصدر الجوهري فتوى أخرى وصف خلالها العاملين بالسياحة بأنهم دعاة للفسق والدعارة، موجها دعوة إليهم بضرورة ترك العمل بالسياحة باعتبار أن دخلهم من السياحة حرام شرعا وأن أنشطة السياحة إغضاب لله.
لا تعلمون أيها الجهلا أن الهرمات الثلاتة ميزان العدل حتى الأرض تكون ثابتة وهذا من حكمة الله التى وهبها لاجدادنا القدماء يعملون هذا في بناء الأهرام ؟لا حول ولا قوة إلا بالله (هل نعبد اصنام هل نحن متخلفون أمثالكم )
اسمع بقي الحوينى
كذلك وردت فتاوى على لسان الداعية السلفي أبو إسحاق الحويني، منها تشبيه وجه المرأة بفرجها بقوله “وجه المرأة كفرجها” في سياق إقامة التدليل على وجوب حجاب المرأة ـ أي ستر الوجه مثل ستر الفرج ـ مستعينا في ذلك بحكاية عودة هند شعرواي رمز تحرير المرأة في مصر من فرنسا سافرة مما دفع بوالدها أن يشيح بوجهه عنها جراء سفورها بعد حجابها متسائلا إن كان ذلك من الدين ومجيبا بأن هذا ما كان يقضي به العرف في ذلك الزمان، وهو التشبيه الذي أثار عليه ردود فعل منددة قوية.
كيف والله امرنا فى الصلاة بكشف الوجة واليدين ،وعند الحج بكشف الوجة واليدين ..وبعد فقد استدل الفقهاء القائلون بجواز كشف الوجه والكفين بأدلة عديدة منها قوله سبحانه: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها {النور:31}،
ففي سنن البيهقي رحمه الله تعالى بسنده إلى ابن عباس قال: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها قال: ما في الكف والوجه.
وبسنده أيضاً إلى ابن عباس: في قوله: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها قال: الكحل والخاتم وروينا عن أنس بن مالك مثل هذا. ا.هـ
وبسنده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: ما ظهر منها الوجه والكفان وروينا عن ابن عمر أنه قال: الزينة الظاهرة الوجه والكفان، وروينا معناه عن عطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير وهو قول الأوزاعي
وهناك حديث صريح عن حبيبي رسول الله
واستدلوا بما في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الفضل رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر.
متفق عليه.
والكثير من فتاوى لا صلة لها بالإسلام ،حرام تشوية الإسلام ،حرام عليكم عمل بلبلة وتشويش فكر شبابنا ، وحرام خنق قيم الإسلام أمام الغرب ولهذا يقوق منهم الكثيرين فى الدخول به ..
واختم بقول الشاطبى
الأولى بالمسلم أن يشتغل بما يعنيه من أحكام دينه، وأن يستثمر وقته وهمته في طلب ما ينفعه من العلم؛ فإن المقصود من العلم هو العمل، وما لا ينبني عليه عمل، لا يحسن البحث عنه، ومن ذلك المسائل المتعلقة بالسبي والاسترقاق، فإنه ليس لها كبير فائدة في العصر الحالي كما يقول الشاطبي – رحمه الله – في الموافقات: كل مسألة لا ينبني عليها عمل؛ فالخوض فيها خوض فيما لم يدل على استحسانه دليل شرعي، وأعني بالعمل: عمل القلب، وعمل الجوارح، من حيث هو مطلوب شرعًا، والدليل على ذلك استقراء الشريعة،ا
بقلم
إلهام عبد التواب محمد
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

عن Amr Hero

شاعر مصري معاصر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعبر قلبي ياحبيبي …أميرة الورد

اعبر قلبي ياحبيبي … فرحيق الوجود يرنو إليك … أقاحي الورود أخبرتني ...