الرئيسية / بيت الأدباء والشعراء / العزيمة والإصرار / بقلم / وائل مسلم

العزيمة والإصرار / بقلم / وائل مسلم

العزيمة والإصرار / بقلم / وائل مسلم
جاء انتصار العاشر من رمضان هذا العام، بالتزامن مع ذكرى هزيمة يونيو فى مفارقة غريبة. فقد أخذ أبطال الجيش من الهزيمة عبرة، وحولوا الهزيمة إلى انتصار بإرادة قوية وشجاعة تلفت الأنظار. وتخطيط حربى يفوق القدرات البشرية والإمكانيات المادية، محققين مقولة الزعيم عبدالناصر ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فكان تحويل الهزيمة إلى الانتصار. وهنا يقف التاريخ بالبحث والدراسة طويلا عندما تم سحق العدو الإسرائيلى وهزيمته شر هزيمة وفقد توازنه فى ست ساعات ومحق الأسطورة الزائفة لليهود، فهربوا من أمام جيشنا البطل كالجرذان، وحطم الجيش المصرى الشجاع أسطورة خط بارليف المنيع بذكاء وشجاعة الجندى المصرى، بفدائية وإصرار ليس لهما مثيل. وتصميم على رد الاعتبار وإثبات أن هزيمة يونيه لم تكن غير انتصار زائف للصهاينة، لم يثبت فيها الجيش المصرى قدراته، وأتى يوم العاشر من رمضان وفى توقيت مفاجئ فى عيد الغفران عند اليهود، وفى شهر الصيام للأمة الإسلامية، وكان يوما شديد الحرارة والجنود الأبطال يستعدون للعبور وهم صائمون. فهنا كان التوفيق من الله عندما رددوا «الله أكبر» التى زلزلت الأرض وتحقق الانتصار بقوة الإيمان مع الإرادة والتحدى. فكانت العزيمة والإصرار سلاح الانتصار. وقال الرئيس الراحل السادات مقولته الشهيرة «وأصبح للشعب درع وسيف». ومن هذا الانتصار نأخذ العبرة لعبور جديد فى وقتنا الحالى الذى تواجه فيه مصر تحديات كبيرة إقليمية ودولية، حتى نصل إلى بر الأمان.

 
 

عن عزة أبو زيد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترضاها لاختك. رساله لشباب الجامعات/بقلم عبد العال محمد

ترضاها لاختك. رساله لشباب الجامعات بص وبرق واملى مرايتك كام بحليقه  شايف ...