الرئيسية / بيت الأدباء والشعراء / إكسبيرد “قصة” تأليف / عصام قابيل

إكسبيرد “قصة” تأليف / عصام قابيل

إكسبيرد
قصة من تأليف عصام قابيل
الحلقة السابعة
حتى أنهم تمنوا لو لم يسألوها ولكنها بادرتهم بصوتها الأجش :
– هو عنده كام سنة ؟
ردت فتنة بسرعة.
عنده اا سنة .
قالت وهي تنظر بعينيها البراقة اللامعة إلى فتنة بصفة خاصة.
– تعالي معايا أنتي , إنتي أمه صح ؟ أنا شفت عيل من شوية كان مع واحد مشي من الشارع الي ورانا ده ودخل معاه بيت , بس ماينفعش نمشي زفة كده.
ردت شهيرة يحركها قلق الأمومة.
– أنا الي هاجي معاك.
رد حربي وقد أنهكته تبعات الموقف وملابساته.
– خليك إنتي ياحماتي أنا الي هاروح معاها.
ردت المرأة وهي تبحث لنفسها عن مواطن الدلال في عالم المستحيل.
– أنا مش بمشي مع رجالة ياناصح .
نظر حربي إليها وقد إستفزه الرد ولكنه لم يستطع أن ينطق فالموقف لايسمح , ولاحقت شوقية المرأة وقالت :
– خلاص أنا قلتلك أنا جاية معاك.
نظرت إليها المرأة نظرة فاحصة من أعلى لأسفل ومن أسفل لأعلى ثم قالت :
– إستنوني هنا ويالا تعالي معايا.
وسارت وهي تلتفت إليهم كل بضعة خطوات مما أثار شكوك فتنة واستحثت حربي أن يفعل شيئاً وهي تقول:
– أنا مش مطمنة للست دي , إنت هاتسيبها كده وتفضل واقف.
– وانا اعمل ايه مش شايفاها سايقة دلالها وعاملة نفسها عايقة وخضرة الشريفة وبعدين إحنا متعلقين بقشاية ويمكن تدلنا على سكة ممدوح وتريح قلبنا.
نظرت فتنة إليه والتزمت الصمت ولكنها لم تستسلم لهذا الرد وتركته وسارت على الناحية الأخرى من الطريق ترقب أمها وتلك المرأة فلم تكن مطمئنة لها , وبعد قليل وجدتها تدخل بيتاً واسع المدخل فأسرعت تحاول أن تلحق بها إلا أنها فوجئت برجلين تظهر عليهما القوة وضخامة البنيان يدخلان البيت فأصابها الفزع فضاعفت من سرعتها و بدت وكأنها تجري حتى دخلت البيت وهي ترتجف من الخوف وما أن دخلت ونظرت إلى السلم حتى أطلقت صرخة مدوية.
#عصام_قابيل

عن Amr Hero

شاعر مصري معاصر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعتزم الرحيل واكون راحلة /داليا اياد

اعتزم الرحيل واكون راحلة  وقت المغيب رغم أنى ليست بفاعلة  روحى معك ...