الرئيسية / بيت الأدباء والشعراء / العفو من شيم الكرام/من وحي رمضان بقلم احسان

العفو من شيم الكرام/من وحي رمضان بقلم احسان

العفو من شيم الكرام وحياة ملؤها الحقد حياة بلاطعم قوامها الكدر وغذاؤها الحسد وعمادها الكراهية والشخص الذي لا يحقد شخص عادي مثلي ومثلك لكن يختلف عن الجميع بانه شخص يحب حياته يعشق ايامه باله مرتاح وصمته اكثر من كلامه مبتسم حتى لو كان وجهه عابس ترى الطيبة في وجهه مهما حاول ان يخفيها فطيبة القلب لايراها صاحبها لكن تراها بقية البشر على محياه فهي هبة من الله لصاحب القلب السليم ومن هو صاحب القلب السليم هو الشخص خالي الضغائن الذي يحسن للغير مهما اساؤوا اليه تظنه الناس عند الوهلة الاولى شخص غبي او لايحسن التصرف لكنه حاشا وكلا ان يكون كذلك انه شخص أثر عدم معاداة البشر لانه احسن الحساب ونجح في حل معادلة الحياة وفي تعامله مع الناس فوجد ان كفة عفوه وعدم حقده ترجح على كفة حقده وبذل العداوة ورد الصاع صاعين لكل من اساء اليه والانتقام ممن حاول خداعه وغشه او ممن احتال عليه او ممن اكل ماله بغير وجه حق او ممن سلبه ملكية تعود له ظلماً وعدواناً فرأي ان هناك من يراقبه من فوق سبع سماوات وسوف ينتقم له فاراح نفسه ورجح كفة العفو عنده عن مراقبة البشر وقتل نفسه هماً وغماً وحسرة وكأبة وقلقاً ووساوس لا داعي لها وجنى على نفسه وعلى من حوله من احبائه واقربائه واصدقائه بنكده وغمه لذلك كان ذا عقل راجح وفكر بعيد المدى مع ايمان كامل بمولاه وخالقه بانه سوف يجزيه خير الجزاء على عفوه وصفحه وتغاضيه عن اساءة غيره وهو شخص قد تدبر قول مولاه ( ومايلقاها الا ذو حظ عظيم ) فعرف انه المقصود فسعى لهذه المكانة وطلبها باصرار وعزيمة جعلنا الله واياكم من اصحاب الحظوظ العظيمة ورزقنا العفو والعافية والمعافاة التامة والدائمة في الدنيا والاخرة .

خاطرة :-

لما عفوت ولم أحقد على أحد

أرحت نفسي من هم العداوات

إني أحيي عدوي عند رؤيته

أدفع الشر عني بالتحيات

وأظهر البشر للإنسان أبغضه

كما أن قد حشى قلبي محبات

الناس داء وداء الناس قربهم

وفي اعتزالهم قطع المودات
.
وقفة :-
..
نحن في هذه الايام نطلب العفو من الله وبعضنا يكن لغيره كل مشاعر الحقد والشر والضغينة والحسد فكيف بالله علينا نريد من الله العفو عنا ونحن لانعفو عن عباده لذلك يجب عليك ان تعفو عن غيرك كي يعفو الله عنك ولنا في رسولنا محمد صل الله عليه وسلم الاسوة الحسنة فقد عفا عن اهل مكة وهم قد فعلوا به ما فعلوا ودمتم بخير جعلكم الله من عتقاء الشهر وختم لكم بخير .
.
.
من وحي رمضان بقلم احسان

عن عزة أبو زيد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعتزم الرحيل واكون راحلة /داليا اياد

اعتزم الرحيل واكون راحلة  وقت المغيب رغم أنى ليست بفاعلة  روحى معك ...