الرئيسية / بيت الأدباء والشعراء / القصة والرواية / جيش مصري خط أحمر … بقلم الأديبة / إلهــام أحــمد

جيش مصري خط أحمر … بقلم الأديبة / إلهــام أحــمد

(1)
جيش مصري خط أحمر
شرف لى أن ابتدء سلسلة من المقالات عن جشينا الباسل العظيم …….
أن الجيوش هى حمى أوطنهم وحياة أممهم وسند ضهرهم وحماهم من كل شيء ضاربمصالحهم، وهى الحيط السد المنيع ليحميها فى سلمها وحربها ، فمنذالقدم ونشأت الارض لكائن الإنسانى عرف تلزراعة على ضفاف النيل ومن هنا بتدء الدفاع عن الحق في الحياة من كل شيء يضر مصالح البشر من أى خطر الخارجى فبدء العدء وكان يجب الدفاع عن الحقوق والمقدارات لعيش على الارض ……..
يجب عمل حملة قومية على من لا يعرفون قدر جشينا المصري العريق منذ القدم إلي الأن ويجب أن يكون هناك سلسة من المقالات الهادفة لتبيان دور جشينا وأفرادة البواسل ،ويجب أيضا عمل برامج هدفها الوحيد هذا الدور الحمى لبلدتنا ،فجيشنا يستحق كل التقدير لإنه أعرق جيوش العرب وأيضا أشرف جنود ،ولا يعرفون غير حمى عرضهو وشرفهم وأرضهم ، والشعب المصري الأصيل هو الذي يعرف ماذا يقومون بهذا ولا أحد أخر يقدر يشكك فى شرف وإخلاص الجيش المصري ولوائة لمصر وللامة العربية …
ألى كل من تسول له نفسة فى تحقير جيش مصر ودرة على أرضينا ،أو دورة فى الأمة العربية ، تعالوا تعرفوا معنا على عظمة هذا الجيش المصري منذ القدم ألى الان ……
يجب عمل حملة قومية على من لا يعرفون قدر جشينا المصري العريق منذ القدم إلي الأن ويجب أن يكون هناك سلسة من المقالات الهادفة لتبيان دور جشينا وأفرادة البواسل ،ويجب أيضا عمل برامج هدفها الوحيد هذا الدور الحمى لبلدتنا ،فجيشنا يستحق كل التقدير لإنه أعرق جيوش العرب وأيضا أشرف جنود ،ولا يعرفون غير حمى عرضهو وشرفهم وأرضهم ، والشعب المصري الأصيل هو الذي يعرف ماذا يقومون بهذا ولا أحد أخر يقدر يشكك فى شرف وإخلاص الجيش المصري ولوائة لمصر وللامة العربية …
فى دول العالم المتحضر يكون هناك فى صفوف جيوشها جنسيات متنوعة ومختلطة مع بعضها البعض ، ولكن جيشينا مصري أصيل عندما أدرك محمد على هذا وأسس الجيش المصري ، ولكن نشيء الجيش المصري القديم :
تاريخ مصر القديمة العسكري ………
أنشيء أول جيش نظامي في العالم في مصر، تأسس حوالي سنة 3200 ق.م.[1] وقد كان ذلك بعد توحيد الملك مينا لمصر. فقبل ذلك العام كان لكل إقليم من الأقاليم المصرية جيش خاص به يحميه، ولكن بعد حرب التوحيد المصرية أصبح لمصر جيش موحد تحت إمرة ملك مصر. وقد كان الجيش المصري أقوى جيش في العالم وبفضله أنشأ المصريون أول إمبراطورية في العالم وهي الإمبراطورية المصرية الممتدة من تركيا شمالاً إلى الصومال جنوباً ومن العراق شرقاً إلى ليبيا غرباً، وقد كان ذلك هو العصر الذهبي للجيش المصري. كان المصريون هم دائماً العنصر الأساسي في الجيش المصري. كان الجيش المصري يتكون من الجيش البري (المشاة والعربات التي تجرها الخيول والرماحين وجنود الحراب والفروع الأخرى) والأسطول الذي كان يحمى سواحل مصر البحرية كلها إضافة إلى نهر النيل[2]. ومازالت بعض الخطط الحربية المصرية القديمة تُدَرَّس في أكاديميات العالم ومصر العسكرية. وقد قدمت العسكرية المصرية القديمة العديد من القواد كالإمبراطور (تحتمس الثالث) أول إمبراطور في التاريخ وهو الذي أنشأ الإمبراطورية المصرية وفي رصيده العديد من المعارك والحروب, أشهرها معركة مجدو.
التاريخ
لوحة تمثل أحمس الأول يقاتل الهكسوس في معركة.
العربة المصرية القديمة
منذ تأسيس الدولة الفرعونية ومصر لها منظومة حربية دقيقة التنظيم، وفي القاعدة يقوم الكتبة بمراقبة التجنيد وإدارة التعيينات وإسناد الوظائف، وفي كل عصر كان الملك هو القائد الأعلى للجيش والقائد النظري للمعارك، أما القوات النظامية القليلة العدد فكانت تُستخدم عادة في المهام السلمية والأشغال العامة والتجارة، وعلاوة على الفرقة المختارة المخصصة لحرسة القصر ، وشرطة الصحراء[، كان هناك كثير من وحدات الجيش تقوم بأعمال تهدف لتدعيم رهبة ملك مصر في قلوب الدول الأجنبية، وجلب الأشياء التي كانت تزين الملك، وكان من يعرف اللغات اجنبية يذهب إلى بيبلوس وإلى بونت وإلى أبعد جهات النوبة ليجمع المنتجات الأجنبية، وأختص بعض آخر بنقل المعادن الثمينة من الصحراء الشرقية وكان جيش الدولة القديمة يضُم قواتاً دائمة لها مهام خاصة تضاف إليها قوات أخرى بالتجنيد عند الطوارئ، وله قيادات متدرجة المراتب، وإن لم
يكن تدرجها ثابتاً كما لم يختلف كثيراً عن البحرية، ولهذا الجيش نظام ولكنه جيش قومي يخضع لأوامر وقوانين دقيقة تفرضها الحكومة، وكانت فرق الحرس تقسم إلى صفوف كل منها عشرة رجال وتسير في طوابير منتظمة،
جنود مصريون عثر عليها في مقبرة مسحتي
وكانوا ينقلون كتل الصخر بعد قطعها من المحاجر، ولا تزال أسماء وحداتهم منقوشة على صخور الأهرام إلى يومنا هذا، كذلك كان النظام العسكري في الميدان صارماً فلم يُسمح لأي جندي بأن يضرب جنديأ زميله، ولا أن يخطف منه رغيفه[، ولا أن يسرق ثياباً من أي قرية، أو يسرق عنزة من أي شخص، عندما أستقل رؤساء الأقسام الإدارية في عصر الأضطراب الأول ، جندوا قوات مساعدة من البرابرة لأستعمالهم الشخصي، ودربوهم على القتال، وجندوا الشباب من أبناء مقاطعاتهم، وهناك نماذج خشبية للجنود عُثر عليها في قبر أحد الأمراء في أسيوط، تبين هيئة الجيش في ذلك الوقت وإن لم تؤد الحروب الإقطاعية إلى عسكرة المواطنين، وكان الجيش ينقسم لقسمان هما رماحو المقاطعة والنبالون النوبييون، ويتألف كل قسم منهما من 40 رجلاً في أربعة صفوف، بكل صف منها 10 رجال، يحملون تروسهم في أيديهم اليسرى ملاصقة لأجسامهم، ويحملون في اليد اليمنى رماحهم قائمة، ويثنون أذرُعهم عند المرافق، وترتفع نصال رماحهم إلى إرتفاع باروكاتهم، ويراعي النبالون السود البشرة النظام الذي يزود الجيش بأعظم قوته ويسير هؤلاء الجنود في أربعة صفوف متوازية، بخطوات منتظمة تبدأ بالقدم اليسرى، وفي خضم الحرب الأهلية تلاشى النظام القديم بتقنياته ومركزيته، وتألفت جيوش أمنمحات وسنوسرت من المليشيات المحلية وجنود الملك الخصوصيين، أما الدولة الحديثة وهي عصر الفتوحات العظمى فكانت عصر الجنود المحترفين المنظمين بطريقة تكاد تكون حديثة ، فإن لم يقم الفرعون بقيادة العمليات الحربية بنفسه فإنه كان يشترك في مجلس الحرب، ويسند القيادة العليا للجيش إلى قائد عظيم ، وكانت هناك مناطق عسكرية يشرف عليها ضباط مسؤلون.
نموذج سفينة حربية من أسطول رمسيس الثالث
أضطلع المندوبون الملكيون في البلاد الأجنبية بعمليات أقل من هذه، وكان الجنود أكثر لياقة في العرض العسكري، ومدربين على أداء الحركات العسكرية بمجرد سماع صوت البوق، فزادت الوحدة التكتيكية في أهمية المعارك والجنود المشتركين في القتال، تتألف فرقة المشاة من 200 رجل تحت إمرة حامل الواء، وتنقسم الفرقة إلى أربعة أقسام بكل قسم 50 رجلاً وتسمى هذه الأقسام بأسماء طنانة ذات عظمة، مثل “أمنحوتب يضئ كالشمس” و “رمسيس القوي الذراع” وما أشبه، وكانت أعلامهم عبارة عن صور مثبتة في أطراف
نموذج خشبي من المحاربين يحملون الرمح المصري
سيقان من الخشب، وقد قسم الجيش إبان الحملات العظيمة للأسرة التاسعة عشرة إلى أربع فرق تحمل أسماء الألهة العظمى للدولة (أمون، رع، بتاح، ست) ، ويتألف الجيش من قسمين هما المشاة وراكبو العربات، والقسم الأخير أكثر ميزة من القسم الأول، ويُعطي ضباطه درجة كُتاب ملكيين وتقوم العربات بالهجوم الضخم أو بمساعدة المشاة، في مجموعات صغيرة العدد ويتألف المشاة الكثيرو العدد من المصريين الذين أتخذوا الجندية حرفة، والأسرى الذين كانوا يُدمَغون بالحديد الساخن فيصبحون من الجنود المرتزقين كالسود انيين والسوريون والفلسطينيين والبدو وأكثرهم من الليبيين ورجال البحر، وخصوصاً “الشردن” المشهورين الذين قبض عليهم رمسيس الثاني بسيفه والذين أنقذوا الجيش في معركة قادش، وجدت بعض الكتابات تسخر من بؤس حياة الجندي منها النص التالي : (سُور راكب العربة المغرور لأنه باع ميراثه ليدفع ثمن عربتة الفخمة، ولكنه سقط من تلك العربة فضُرب ضرباً مبرحاً، أما جندي المشاة فيؤخذ طفلا ويوضع في معسكر، وتوجه ضربة موجعة إلى معدته، ولطمة جارحة إلى عينه، ولكمه مذهلة
الملك رمسيس الثاني معتليا مركبته الحربية في معركة قادش،نقش من داخل معبد أبو سمبل
إلى حاجبه، ثم يأتي السير إلى فلسطين والقتال في الصحراء ، فيُجبر على أن يحمل طعامه وشرابه فوق ظهره ، ويضطر إلى أن يشرب الماء الأسن، ولا يتوقف عن السير إلا ليقف ديدباناً للحراسة، حتى إذا ما وصل العدو، كان أشبه بعصفور وقع في شرك، ففقد كل قوة في جسمه، وعندما يعود إلى مصر، يكون كقطعة من الخشب نخرها السوس، فيمرض ويضطر إلى الرقاد، ويرجع محمولاً فوق حمار ، فيجد ثيابه قد سُرقت وخادمه هرب) . أن هذه الصعاب القاسية لم تكن من قبل المبالغة ولكن المتعلمين ومنهم كبار الموظفين يعطون صورة قاتمة عن الجنود ليبرهنوا لتلاميذهم على صحة المثل القديم القائل أن حظ الكاتب خير من حظ الجندي ولكن إذا أصبح الشاب كفئاً لأن يكون إما راكب عربة أو كاتبا ، فإن المستحيل المفتوح أمامه هو الإدارة في المستعمرات والخدمة في البلاط والمهام الدبلوماسية ووظائف الكهنة العليا، والحقيقة أن للجندي العادي حظاً يُحسد عليه سواء كان من المواطنيين أو من البرابرة المعينين في الجيش ، فيتحلى بـ”ذهب الشجاعة”، ويُكافأ بالغنائم ، ويُعفى من جميع الضرائب ، ويُمنح أقطاعاً من الأرض الخصبة، وعلى ذلك يكون الجنود فئة محظوظة ، وأحدى دعائم الدولة الحديثة وبعد القتال يرتاح المشاة والفرسان، ويستطيع الشردن والكيهت أن يعيشوا بسلام في مدنهم ، فتُحفظ الأسلحة في المخازن ، ويأكل الجنود مع زوجاتهم وأولادهم، ويشربون كيفما شاءوا . ولما قوى الجيش سياسياً في نهاية الأسرة الثامنة عشرة أرتقى القائدان “حور محب” و “رمسيس الأول” العرش، ومنذ ذلك الوقت انحدر الملوك من الجنود ، ولم يثقوا بالنبلاء ولا بالقوات الوطنية ، وأعطوا الأفضلية للضباط البرابرة وجنودهم الأجانب، وفي بداية الألف سنة الأولى قبل الميلاد حكم الجنود المرتزقة الليبيون البلاد مع “شاشنق” ومنذ الأسرة السادسة والعشرين، وثق الفرعون بمشاته الذين أحضرهم من بلاد الإغريق ، أكثر من ثقته بالطائفة العسكرية المصرية.
و قد شارك الجيش المصري في تحرير مدينة القدس من أيدى الصليبيين في واحدة من المعارك التاريخية على مر العصور قائد المعركة البطل صلاح الدين الأيوبي وكان الجزء الأكبر من جنوده من المصريين وبالإضافة إلى ذلك قادت القوات المصرية دورا كبيرا في هزيمة المغول الذين دمروا الدولة الإسلامية العباسية بقيادة القائد قطز.

عن Amr Hero

شاعر مصري معاصر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعبر قلبي ياحبيبي …أميرة الورد

اعبر قلبي ياحبيبي … فرحيق الوجود يرنو إليك … أقاحي الورود أخبرتني ...