الرئيسية / بيت الأدباء والشعراء / حـكــــــــايـه … بقلم / محمود عبد الحميد

حـكــــــــايـه … بقلم / محمود عبد الحميد

حـكــــــــايـه
ســأحـكى لعـيـنـيــــك عـمـا يـجــول بـخــاطـــرى
كــنـــــا صـــــغـارآ نـلــــهـــو دون أن نــــــدرى
كـبـرنـا . وكـتـب الـجـمال حـروفـه عـنـد عـيـنـاك
وراحــت الــدنـيـــا تـغــــيـر أشـــيـاءآ وأشـــيـاءآ
فـغـنــى الـكــــحـل واشــــتـد عـــــود نـــــهــداك
وذابــت قــلـــــوبـنــا فــي عــشـــقــهـا حـبــــــــآ
ورحــــــت أشـتـهـى الـخـمـر في شـهـد شـفـتـيـك
وكــــم وكــــم ضـــــمـت ذراعــــاى نــحـــــرك
وكــــم وكــــم قــبـــــلــت عـيــنــــاى عـيـنــــاك
وكــــم لـفــحـــــت نــــــار أنـفـــاســك وجـــهـى
وكــنـت أمـســــح دومــآ وجـهــــــك الـبـــاكــــى
وكــــم مـن شـــــــتـاء قــــــارس كـــان يـقــســو
وكــنــــت صــــيـفـآ بـكـــــل الــــدفء ألـقــــاك
تـنـــــاسـيـت يـــــومـآ مــــا كـــان وانــقـضــــى
وظــــل بـخــاطــــرى كـى أحـــكـى لـعــيـنـــاك
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

عن Amr Hero

شاعر مصري معاصر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترضاها لاختك. رساله لشباب الجامعات/بقلم عبد العال محمد

ترضاها لاختك. رساله لشباب الجامعات بص وبرق واملى مرايتك كام بحليقه  شايف ...