الرئيسية / بيت الأدباء والشعراء / Ana Mohammed (ف سبتمبرها الجاري)

Ana Mohammed (ف سبتمبرها الجاري)

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
Ana Mohammed

(ف سبتمبرها الجاري)
____________________________

ف سبتمبرها دا الجاري
انا القارِّي ل افكارها
وقلبي الطيِّب الشارِّي
لمشهد كان ف تذكارها
ف اول حارَّه بتَّودِّي
على الشارع بتاع السوق
و حَ امشي الخطوَّه وهعدِّي
طريق مفروق
بشارع سد
هعدي عليه وامشي السكَّه طَوَّالِّي
واراقب الشمس لَمَّا الورد
بيفتَّح فيها يحلالِّي
انا الغمزَّه مع اللمزَّه مع الضحكات
يقوم الورد متبسِّم
فأمشي وراه وسهم سكات
يروح نازل فأتلعثم
وتيجي محطِّة الأتوبيس
فتجمعنا ونتلاقى فارسمها
كَ فُلَّه تنوِّر الكراريس
وانا ف صفحْاتي مقسمها
لعشرين لون
بنفسج سَلَّم البمبِّي
وياما الورد كان ممنون
وألوانُّه مَحَتْ ذنبِّي
ايشي احمر وايشي ابيض وللزهرِّي
جمال ساطع في كُراسِّي
ومركب عشقها ف نهري
دا كان راسي
وحاضن شطي ساعة البرد
ف اول ليلة ليناير
ونازِّل عَد
معادْلِّة شُوقِّي ع الطاير
ناتجها حِلْم كانلي يتيم
ف اول تسعه دا الجاري
ما سبتمبرها اصله لئيم
بيرد بحكمَّه اشعاري
وانا اللي باعتها وانا مشتاق
بشعر يصد ف حروفي
بدايتُّه فراق
وانا الفرقَّه شَبَح خُوفِّي
لَمَا وَرْدِّي يروح دبلان
ويودعني ف حلم خبيث
ما انا إنسان
وكَارِّه هَجمِّة الكوابيس
وانا العاشق وانا الصابر
وانا لصورتها مش ناسي
دي وردَّه عطرها عابر
وسبتمبرها كان قاسي

عن عزة أبو زيد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعتزم الرحيل واكون راحلة /داليا اياد

اعتزم الرحيل واكون راحلة  وقت المغيب رغم أنى ليست بفاعلة  روحى معك ...