بيت الأدباء والشعراء

أنا فريسة حُبٍّ

أنا فريسة حُبٍّ

لا تَقْتُلِيْنِي أنا في الحُبِّ مُرْتَهَنٌ *** يا زَيْنَبِي حُبُّكِ المَعْسُولُ يسحرني(1)

شربت حُبَّكِ شَرْبًا فارتويت به *** وكيف حُبُّكِ بعد الرَّيِّ يُظْمِئُنِي؟!

يا أيّها الحُبُّ ما ذنب المُحِبِّ فَهَلْ *** تَعذيبُه واجِبٌ في حُبِّهِ الحَسَنِ؟!

وهل بفقدك في الزوجين والأمم *** طابَ الحياةُ لهم في السِّرِّ والعلن؟!

اذهب إلى زَيْنَبِي هذا مُطالَبَتي *** فَقُلْ لها : حُبُّها لي منتهى سَكَنِي

قد لا تَعِي هي أنِّي لست أَكْذِبُهَا *** ولست أخدعها فاللهُ يشهدني(2)

ذو الكذب والخَدْعِ شِرِّيرٌ وَمُحْتَقَرٌ *** وجاز تشبيهه في الناس بالفِتَنِ

الحُبُّ خَمْرٌ وإنّ القلب مُسْكَرُهَا *** وليس إسكارُهَا في القلب من مِنَنِ

فَرائِسُ الحبّ فالرحمانُ راحِمُهم *** أنا فريسةُ حُبٍّ كان يَخْنُقُنِي!

شعر / عبد الكريم قاسم ابن الدار

18/11/2019م

1 ـ المُرتَهَنُ : كل قابِلٍ للرَّهْنِ . 2 ـ يقال في اللغة : وَعَى الشخصُ الأمرَ : أدركه على حقيقته .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: