بيت الأدباء والشعراء

حال. اللقا

*** حال اللقاء ***

لا يتحقق الأنس المطلق إلا به ،
فتحرَّىَ حِس مرهف يعصِف بالكيان تتلاشى له كل الإعتبارات لتخلو ساحة الإنسان من ضجيج الشركاء ، حين ذاك تكن فى منأىَ عن طَور الأزمات الذى يحولُ بينك وبين لقاءك بذاتك القائمة على حقيقتك ، تلك الحقيقة هى الأجدر بشوق وجدانك ، وإن لم يكن أصابك الحنين فلتكُفَ عن الخوض فى أحوال الناس ولتمضى منصرفاً إلى حالك سبيلاً إلى الخلاص من قيود نفسك التى باعدت أهواءها بينك وبين بصيرتك ، فإذا حالَ الحال بينك وبين من دونك فاسكُن سكونه ولا تغادر حتى تذُق لذة اللقاء .
غريب راجى الكريم
( صلاح عبدالعزيز حسين )

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: