بيت الأدباء والشعراء

الحياه كالسراب

الحياه كالسراب
حياتنا كالسراب هذه هي حقيقه نعلمها ومشابهه لحياتنا.فإذا وجد نفسك تائهه في هذه الحياه تسير في طريق لاينتهي لاتعرف اي شئ،فاخذك الفضول ان تستكمل السير في هذا الطريق لتبحث عن البقيةٍ التي سقطت منك في زحمة الارصفة.كأي عابر سبيل منداهشا من هذه الفوضى.فاترى الناس مكدسةً هنا وهناك.بلا ملامح ولا أهداف ولا أسباب للوجود.وكأنهم شييء طاريء ارتطم بالارض مثل نيزك سقط من فوهة العدم في عبثية الوقت.فاستحال المكان والزمان الى بوتقه ممتلئۃ بالتفاهات والمتناقضات.والشوائب. فأدركت حقيقة واحدة و هي انك تائهه في طريق غير واضح المعالم لا ينتهي مثل مثل السرب!هذه هي الدنيا مثل الجاذبية التي تجذب البلهاء فهولاء من يمنحهم القدرة على الالتصاق بالاشياء وضبابية المشهد تغطي بشاعة الحياة بكل تفاصيلها. رائحة القلوب الميتة تملأ الزوايا.وانعكاس الظلال المترهلة يعطي المشهد بُعداً آخر يدعوك لتبحث عن بقيّتك بينهم.أما دخان الاصابع المحترقة بالمال فقد منع الهواء الحائر من التسلل الى انوفهم.فقد تستغرب أنت تسير وتري الكل غارق في مستنقع الحياة ويتنفس بصورة طبيعية جداً.ضوضاءٌ حبيسة الجدران تملأ الأسماع.الكل يصرخ ولا أحد يسمع إلا قرقعة أمعائه حين تتململ لفعل شيء ما.لا عجب.فالأموات ايضا تحت التراب ومستعمرات الديدان لايتذمرون أبدا.بعد كل هذا العناءأدركت هذه الحقيقه أن البحث عن هذا الشيء أشبه بالسير في جنازةٍ تهرع له نحو مدفنٍ بعيد.حيث أشباه الأحياء يحملون ميتاً ويتسابقون أَيهم يلقي عليه التراب أولاً.هكذا نعلم ان من الغباء أن نظن أننا قريبون من نهاية الفوضى والانطلاق نحو المدى الواعي الأنيق، في أمةٍ تأكل لحم ذاتها ميتاً وما كرِهته حتى هذه اللحظة.!هكذا ادركت.الحقيقه انه لا يوجد شيء لا يستحق الوجود فما كان لا يستحق الوجود فقد.فلا يستحق ان يتعلم اي شيء!
خالدالمنصوري/ مصر
14/12/2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: