بيت الأدباء والشعراء

في حكايات الاخرين نجد ضالتنا..

في حكايات الاخرين نجد ضالتنا..
نبحث عن ثغراتنا. .
نرتب اوراقنا ..نرى اخطائنا. .
نحاول أن نلملم بعثرات أرواحنا وأفكارنا. .
ففي حكاياتهم شيء ما يخصنا.
مقارب لنا.. .
لكننا في حقيقة أنفسنا لا نراه.
قد يكون خوف أو ضعف. .أو حذر .
أحيانا نعشق الهروب
واحيان نعشق السكون
واحيان نعشق المغامرة التي لا تنتهي متاهاتها
ونوعا من التمسك بالوهم يزيد شغفنا..
نبحث عن السعادة ونحن سعداء كوننا لم نذق لذتها أو قد يكون طمع في زيادتها
ونتجنب البكاء ونحن نتمناه كوننا لم نشعر بمرارة أوجاعنا وهي تزول لنلتمس الراحة والهدوء..
نتأرجح ما بين تانقضاتنا وندركها ونعجز عن الوقوف كي لا نمسك واقعنا والحقيقه. .
نخشى صدمة المفاجآت
لأننا نعلم أنها لما نصبو اليه من راحة ….لن تمنحنا…
فنظل نهوى التأرجح برغم كامل قوتنا وقناعتنا…
بأننا نعيش كما يعيش الاخرين
ولكن لكل منا خطواتنا واقدارنا. .
هكذا أنا والآخرين
وهكذا هي حروفنا عندما تبعثر تناقضاتها فوق سطور اوراقنا
فما نحن إلا أرواح ونبضات قلب ترتفع وتنخفض خفقاتها
وفي جعبتنا
أمنيات وأحلام ترسم ملامح ضحكاتنا ودموعنا
…هدى الشرجبي الهدى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: