بيت الأدباء والشعراء

حوار في زمن الطرشان قال الفتى لأستاذه:

حوار في زمن الطرشان
قال الفتى لأستاذه:

توضأ بالنبيذ المر ثم تلا دعاء الاستخارة

ثم صلى الفجر بالعبرية الفصحى

ووجه وجه لحجارة المبكى

وانشد ما تيسر من شعارات العروبة

ثم نام على أنين السرو في حاكورة الأقصى

ليحلم بالنمارق والعوائق والسلام المرتجى

مرحى

أجاب الشاعرالأستاذ

وليس يحن على العود غير القشور

وليس يحن على القشر في كل حال سوى النسغ

ليس يحن على الجذر إلا يد الأرض

تحضن طفل البذور

تحيل لها من ثراها المشيمه
وطفل تجندل

يروي ثراها بدم طهور

عزائي لكل الصغار

تعيشون مرحلة الانتهاء

تسيرون درب اليمين

اليمين الذي امتص أقصى اليسار

تغوصون في عفن المرحلة

فيا هول أيامنا المقبلة

مخاض اليم ومولوده يقرف القابلة

عزائي لكل الصغار

لكل الأرامل كل الثكالى

فقد اتلف الملح في الأرض كل البذار فكيف سنحلم يا أهلنا بالثمار

وقد فر عنا السحاب الودوق
وأجهضت الشمس عند الشروق
وسرنا وراء
جهام السحاب ونسل عقوق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: