بيت الأدباء والشعراء

مَا عُدتُ أَعرِفُ فِى لَيَالِيكِ العَنِيدةِ

مَا عُدتُ أَعرِفُ
فِى لَيَالِيكِ العَنِيدةِ
وِجهَتِى

وَ كَرِهتُ ظِلٍّا
قَد تَشَوَّه
تَحتَ حَيرَةِ
خُطوَتِى

أَغرَيتِنِى
فَشَرَدتُ
عَن دِفءِ الدِيَارِ
لَفَظتَهُ

وَ سَعَيتُ أَغزِلُ
مِن لَهَيبٍ
لَوعَتِى

أَشقَيتِنِى
وَ نِصَالُ غَدرِكِ
مِثلَ ثَوبٍ
شَقَّنِى

وَ غَرِقتُ فى دَمعِى
أُغَالِبُ
مِيتَتِى

مَن أَرسَل الهَذَيَانَ
كَالطَوَفَانِ
نَحوَ مَدِينَتِى !

و استَوطَنَت
كُلَّ العَوَاصِمِ
فِى نَزِيفِ
خَرِيطَتِى

رُحمَاكِ
إنِّى عَالِقٌ
فِى ظُلمَتِى

إنِّى عَشِقتُك
تِلكَ كُلُّ
جَرِيرَتِى

فَتَحَنَّنِى
مَا عُدتُ أفضَحُ
فى غَبَاءٍ
حَينَ أعشَقُ
صَبوَتِى

ضُمِّى رَمَادِيَّ
مِثلَ قَبرٍ
حَينَ أَبلُغُ فِى
النِهَايَةِ
غَايَتِى

؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كلمات
رمزى حلمى لوقا
يناير
٢٠٢٠

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: