بيت الأدباء والشعراء

عَصَافيرُنا يا صَديقي تطيرُ بِلا أَجنحهْ

سامي الشيخ

عَصَافيرُنا يا صَديقي تطيرُ بِلا أَجنحهْ
وأَحلامُنا يا رَفيقي تَطيرُ بِلا مِرْوَحَهْ
تَطيرُ على شَرَكِ الماءِ والنَّار ..
مَا مِن مكانٍ تحطُّ عليهِ.. سوى المذبحة
الحَبُّ والحُبُّ أَرضٌ مُحَرَّمَةٌ يا صَديقي
وتَنفَرِطُ المسبحة
يا صاحبي ….
حين مات القلب، وقفت على مسرحهْ
وقلت ما قلت ..
نحنُ غُبارُ الشُّعوبِ وعَجْزُ اللُّغاتِ
وبَعضُ الصَّلاةِ ..
على مَا يُتاحُ مِنَ الأضرحة
عصافيرنا هاجَرْتَ يا صاحبي
حُزناً…
وما عادت تسمعك أو تسمعه
أحلامنا يا صاحبي في ثُباتٍ متقوقعه
أضعنا الحكاية والرواية في المعمعة
نحن يا صديقي ما عدنا نسمع
إلا جعجعة
فهل مِن وصيةٍ تركتها
تنفعنا ..
وفي موتهِ تنفعه … ؟؟

(سامي الشيخ)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: