بيت الأدباء والشعراء

بسمة الصباح

بسمة الصباح
حوار بيني وبين أحدهم جاب افق الحياة الاجتماعية والاقتصادية والدينية وانتهى بالتوافق والاختلاف ومن الامور التي وقفنا عندها في الرد والأخذ كان السؤال التالي
لماذا انتشر الفساد وغطى المنطقة العربية بالرغم من وجود عقوبات رادعة وما هي آلية التخلص من ذاك المرض
طبعا اختلفت الآراء وكانت رؤيتي لذاك السؤال تنصب في قولي هذا
أن اردت القضاء على الفساد فعليك باشباع البطن والعقل
حقق للناس رغباتهم واعطي احتياجاتهم من شهوة النفس في سوق يزخر بعروض لا تحصاها العين فحين تنخفض قيمة العمل تشمخ المادة فلا يستطيع المرء أن يلبي احتياجات الحياة فينتشر الفساد بسرعة الصاروخ ويصبح الإنسان آلة تسعى بكل الوسائل إلى اقتناص الفرص للحصول على المادة باي طريقة كانت لان التفاوت بين الراتب والسلع ينطوي على رسالة مفادها
تسلق كل الطرق التي تصلك للحياة وهذا يعني الفساد بكل ما تعنيه هذه الكلمة فنحن بهذه الحالة ندفع البشر إلى السرقة والرشوة خاصة لووجدنا فراغا في العقل وتشتتا بالنفس بعد أن قتل الضميرفي صراع الحياة
وايضا قد يكون السبب في رجال الدين الذين اشتروا الدنيا بالآخرة وبدأت ألسنتهم بفتاوى يتلقفها الجاهل أو العالم رغبة في نفسه
وقد يكون الفساد في بوتقة الغيرة في سماء صارت العقوبة مزاجية الهوى أو لظروف عالمية فرضتها مرحلة معينة كما يحدث في أيامنا وأسباب كثيرة متشعبة نرى منها في صور العدل وتكافؤ الفرص ووو
ولكي تخرج المنطقة من تلك الشرنقة ينبغي أن تقدر قيمة العمل وأن يكون الراتب أعلى من سعر مغريات السوق ومن ثم ننظر في تطبيق النص القانوني الرادع
فالقانون سلطة الحضارة –كتب ليحقق للإنسان قوته وينظم حياته ولكي يسمو في القوة ينبغي أن يكون منصفا وعادلا وانسانيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: